رصيدك صفر…
رصيدك صفر… وأجرُك عند الله لا ينتهي
هناك من يدخل الصيدلية وفي يده وصفة دواء…
لكن لا يملك ثمنها.
وهناك من تراكم عليه رصيدٌ في الصيدلية، وكلما احتاج دواءً جديدًا زاد القلق في قلبه.
من هنا مستمرون في مشروع «رصيدك صفر»، لنصل إلى أكبر عدد ممكن من المرضى، ونعمل على تسديد أرصدتهم المستحقة لدى الصيدليات، حتى يستطيعوا الحصول على أدويتهم دون أن يكون المال عائقًا أمام علاجهم. 

قد تكون مساهمتك سببًا في أن يستلم مريض دواءه اليوم،
وقد تكون سببًا في أن تنام أسرةٌ كاملة وهي مطمئنة أن علاج أحد أفرادها لم يعد دينًا عليها.
تاريخ الحدث
- 2026-08-11


